دمشق-سانا

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف مع رئيس اتحاد الكتاب العرب أحمد جاسم الحسين والوفد المرافق له، آفاق التعاون في دعم مسارات العدالة الانتقالية، ودور الثقافة والأدب في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الحقيقة والعدالة في المجتمع السوري.
وذكرت الهيئة عبر قناتها على التلغرام، اليوم الجمعة، أن الجانبين اتفقا على إطلاق مسارات تعاون مستقبلية تشمل توثيق الذاكرة الوطنية، وإعداد إصدارات معرفية مشتركة، وتنظيم فعاليات ثقافية تسهم في توثيق الانتهاكات وصون روايات الضحايا، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية العدالة الانتقالية وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

وأكد المشاركون في اللقاء أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والثقافية في دعم مسارات العدالة الانتقالية، مشددين على أن بناء سوريا المستقبل لا يقتصر على المساءلة القانونية، بل يتطلب أيضاً تعزيز دور المؤسسات الثقافية والفكرية في حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ ثقافة سيادة القانون، بما يسهم في إنصاف الضحايا، وبناء الثقة، وتعزيز السلم الأهلي.
وكان وزير الثقافة محمد الصالح بحث مع رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف في الـ 23 من شهر حزيران الماضي، تعزيز التعاون في مجالات حفظ الذاكرة الوطنية، ونشر الوعي بمبادئ العدالة الانتقالية، وترسيخ قيم المواطنة والسلم الأهلي.