دمشق-سانا
اعتمدت وزارة التنمية الإدارية خطط النصف الثاني من عام 2026 بعد سلسلة ورشات عمل تفصيلية برئاسة الوزير محمد حسان السكاف، ركزت على تحديد الأولويات وتعزيز مؤشرات الأداء لرفع كفاءة التنفيذ المؤسسي.

وبينت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم الإثنين، أن الوزير السكاف عقد على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة سلسلة ورشات عمل خُصصت لمناقشة واعتماد الخطط التنفيذية للنصف الثاني من عام 2026، بحضور مديري الإدارات والمراكز ورؤساء الأقسام في الوزارة، في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز التخطيط المرتكز إلى الأولويات والنتائج القابلة للقياس.
وشهدت الورشات مراجعة الأهداف والبرامج المقترحة لكل وحدة تنظيمية، وتحديد أولويات التنفيذ، بما ينسجم مع توجهات الوزارة وخططها الاستراتيجية، إلى جانب ضبط المخرجات المتوقعة، والأنشطة الرئيسة، والمسؤوليات، والجداول الزمنية اللازمة للتنفيذ.
وأكد الوزير سكاف خلال اللقاءات أهمية أن تكون الخطط التنفيذية أداة عملية لتوجيه الجهود والموارد نحو الأولويات ذات الأثر، وأن ترتبط بصورة مباشرة بالنتائج المستهدفة، بعيداً عن الاكتفاء بسرد الأنشطة أو الإجراءات غير القابلة للقياس.

كما جرى اعتماد مؤشرات أداء واضحة لقياس مستوى الإنجاز والأثر، بما يتيح للوزارة متابعة التنفيذ بصورة دورية، ورصد التحديات ومعالجتها في وقت مبكر، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الإدارات والمراكز والأقسام المختلفة.
وتأتي هذه الورشات ضمن نهج عمل تقوده وزارة التنمية الإدارية لترسيخ ثقافة التخطيط والمتابعة والمساءلة، والانتقال من إدارة الأنشطة إلى إدارة النتائج، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويدعم تنفيذ أولويات المرحلة المقبلة.

