دمشق-سانا
حذر الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من التعرض لأشعة الشمس مباشرة عند ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة الأطفال وكبار السن خلال الفترة الزمنية الممتدة من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الساعة الـ 3 ظهراً، تجنباً للإصابة بضربة شمس.
إرشادات
ودعا الدفاع المدني، عبر قناته على التلغرام اليوم الأربعاء، إلى تبريد الأطفال الموجودين في المخيمات باستخدام المياه والإكثار من شرب الماء والسوائل، والانتباه من العقارب والأفاعي في المخيمات والمناطق الزراعية كونها تسعى للخروج من جحورها إلى المزارع والبيوت للبحث عن أماكن أكثر برودة، داعياً إلى وضع علب ماء في الشبابيك وعلى الشرف وفي الأراضي الزراعية لتشرب منها الطيور والحيوانات الأليفة.
وشدد الدفاع المدني على عدم وضع أسطوانات الغاز في الشمس، والانتباه عند تناول الأطعمة غير الطازجة لأنها تصبح سريعة الفساد بسبب الحرارة، وعدم تشغيل سخانات المياه، وعدم تشغيل المكيفات إلا في أماكن تواجد العائلة وخصوصاً في أوقات ذروة الحرارة، والانتباه إلى زيارة الأحمال على عدادات الكهرباء.
في السيارات
ودعا الدفاع المدني إلى فتح نوافذ السيارة بشكل بسيط (تنسيم)، والتزود بالوقود خلال الفترة المسائية وعدم ملء خزان الوقود بشكل كامل، وتجنب السفر أوقات الظهيرة، وعدم تعبئة إطارات السيارة أكثر من اللازم وخصوصاً في السفر، وإخلاء السيارات من أي شيء قابل للانفجار (قداحة، بطارية صغيرة، مواد ومشروبات غازية، عطورات).
ضربة الشمس
وأوضح الدفاع المدني أن ضربة الشمس هي ارتفاع مفاجئ لدرجة حرارة الجسم بشكل كبير تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارة فترة طويلة، وتسبب تضيقاً في حدقة العين مع إعياء شديد وتشنجات عصبية، وإجهاد في التنفس يترافق مع ارتفاع في الضغط، وقوة وتسارع نبض القلب مع عدم انتظام النبض، وصداع في الرأس.
إسعافات أولية:
وبين الدفاع المدني خطوات عدة يجب اتباعها عند إسعاف المصاب بضربة الشمس وهي نزع ملابس المصاب واستعمال كمادات من الماء البارد لتبريده، وإرقاد المصاب على ظهره مع رفع رأسه وكتفيه قليلاً، وإعطائه أكبر قدر ممكن من السوائل، وطلب المساعدة الطبية، ونقل المصاب إلى المشفى في حال الضرورة.
ويأتي هذا التحذير ضمن الجهود المستمرة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والجهات التابعة لها في جميع فصول السنة وفي مختلف الظروف والأحوال الجوية، ولا سيما في المخيمات والمناطق الزراعية، وذلك لتعزيز السلامة العامة وتجنب المخاطر الصحية وضمان حماية الأفراد، مع متابعة التطورات الجوية.


