حملة “أمل جديد” تواصل تقديم الجراحات التخصصية ودعم تدريب الكوادر في حمص

 حمص-سانا
 
تواصل حملة “أمل جديد لحياة أفضل” الطبية التي تنفذها منظمة “يداً بيد” للإغاثة والتنمية بالتعاون مع جمعية أطباء الرحمن البريطانية، ومديرية صحة حمص فعالياتها، بهدف توفير الرعاية الجراحية التخصصية للمرضى الأكثر احتياجاً، وتعزيز تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية السورية والأطباء المتطوعين القادمين من خارج البلاد.
  
وأشار مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي في تصريح لمراسل سانا، اليوم الأحد، إلى أن الحملة التي تستمر حتى 31 تموز الجاري تسهم في سد جزء من الاحتياجات الطبية عبر إجراء العمليات النوعية للمرضى المسجلين على قوائم الانتظار.

1L3A7219 حملة "أمل جديد" تواصل تقديم الجراحات التخصصية ودعم تدريب الكوادر في حمص

وأضاف أن الحملة التي يشارك فيها 24 طبيباً واستشارياً من مختلف الاختصاصات الجراحية، تشمل إجراء 100 عملية جراحية تخصصية في 3 مشافٍ بحمص، إلى جانب تنظيم ورش عمل وتدريب سريري للأطباء المقيمين عبر مشاركتهم في العمليات الجراحية إلى جانب الأطباء الوافدين.

من جانبه، أوضح المسؤول الطبي في منظمة “يداً بيد” الدكتور بلال الصوفي أنه يتم إجراء المعاينات للمرضى قبل تحويل الحالات المناسبة لإجراء العمليات في مشافي ابن الوليد وحمص الجامعي وجمعية البر، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الحملات الطبية الهادفة إلى تقديم خدمات علاجية متخصصة للمرضى الأكثر حاجة في المحافظة.
 
بدوره، أكد استشاري الجراحة التجميلية والترميمية الدكتور أحمد دياب، المقيم في السويد، أن مشاركته في الحملة جاءت بدافع وطني، مشيراً إلى أن الحالات التي تمت معاينتها متقدمة، ولا سيما لدى الأطفال الذين يعانون من حروق واسعة وأمراض نادرة تتطلب خبرات وإمكانات متخصصة.
 
وأوضح أن الفريق الطبي يسعى إلى تقديم أفضل الخدمات الممكنة ضمن الإمكانات المتاحة، مشدداً على أهمية تدريب الكوادر الطبية المحلية، والاطلاع المستمر على أحدث أساليب وتقنيات الجراحة التجميلية والترميمية، نظراً للتطور المتسارع في هذا الاختصاص وانعكاسه الإيجابي على الجوانب الجسدية والنفسية للمرضى.
 
من جهته، بين محمد عجيب، والد الطفلة عائشة، أنها تعاني من حالة تستدعي إجراء جراحة ترميمية، وأن هذه المبادرة خففت عن الأسرة عبئاً مادياً كبيراً، مشيراً إلى أنه سيتم خلال اليومين المقبلين تحديد موعد ونوع العمل الجراحي لإنهاء معاناة طفلته.
 
وتأتي الحملة استجابةً للاحتياجات المتزايدة في مجال الجراحات التخصصية، وتحسين وصول المرضى إلى الخدمات الطبية النوعية، ودعم قدرات الكوادر الصحية الوطنية عبر التدريب العملي وتبادل الخبرات.


 

مشاركة هذه المقالة