دمشق-سانا
يشكّل دعم البحث العلمي وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة أحد المحاور الأساسية في عمل هيئة الطاقة الذرية السورية، التي تواصل توفير بيئة علمية وبحثية متقدمة تتيح للطلبة والباحثين الاستفادة من إمكاناتها المخبرية والتقنية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والعملية وربط مخرجاتهم الأكاديمية بالاحتياجات التنموية الوطنية.

وأوضح حميد القطيني، رئيس دائرة الإعلام في الهيئة، في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن مخابر الهيئة تستقبل طلاب الاختصاصات النوعية من مختلف الجامعات والمعاهد، وتوفر لهم فرص إنجاز مشاريع التخرج والأبحاث العلمية ضمن مخابر مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة المتخصصة، بما يتيح توظيف مخرجاتهم الأكاديمية في خدمة الابتكار والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في سوريا.
من جهته، بيّن الباحث في الهيئة محمد حسن عبيد أن الهيئة تتيح للطلاب إجراء تجارب علمية متقدمة باستخدام برامج وأدوات بحثية متخصصة، إلى جانب الإشراف العلمي على عدد من البرامج الأكاديمية، منها دبلوم الوقاية الإشعاعية وماجستير الفيزياء الطبية، وأكد أن هذه البيئة البحثية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على رفد مؤسسات الدولة بخبرات علمية متخصصة.
كما أشارت طالبة دبلوم الوقاية الإشعاعية تسنيم الرشيد إلى أن المخابر التابعة للهيئة وفّرت لها فرصة استكمال أبحاثها ومشروع تخرجها، وأسهمت في دعم مسيرتها العلمية وتطوير خبراتها العملية.
وتعد هيئة الطاقة الذرية السورية إحدى المؤسسات العلمية الرائدة في تأهيل الكفاءات الوطنية، من خلال إتاحة بنيتها البحثية المتقدمة أمام الطلبة والباحثين، بما يعزز إعداد كوادر متخصصة قادرة على دعم مسيرة التنمية والبحث العلمي في مختلف المجالات التطبيقية.

