دير الزور-سانا
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن الإحصائية الأولية أظهرت تضرر 2400 عائلة جراء فيضان نهر الفرات في دير الزور، وأن منسوب نهر الفرات الآن ضمن مساره الطبيعي ولا توجد فيضانات جديدة.
وقال الوزير الصالح في تصريح لقناة الإخبارية السورية اليوم الجمعة: إن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، أثر على مناطق عدة بمحافظة دير الزور، وخاصة الحوائج النهرية وأراض استثمرت بالزراعة، مشيراً إلى أنه لا توجد خسائر بشرية جديدة، حيث توفي، في الأيام الماضية، عدد من الأطفال جراء السباحة في النهر رغم التحذيرات الشديدة التي أعلنا عنها.

وقال وزير الطوارئ: “السيد الرئيس أحمد الشرع متابع للمجريات لحظة بلحظة، واتخذنا التوجيهات لتخفيف معاناة أهلنا في دير الزور”، مضيفاً: سنجتمع اليوم مع باقي الوزارات في دير الزور، لاتخاذ إجراءات سريعة ومنسقة واستراتيجية، ووضع حلول إسعافية وأخرى دائمة”.
وتابع الوزير الصالح خلال جولة ميدانية اليوم الجمعة، على عدد من المواقع في محافظة دير الزور، آلية العمل وخطط الفرق الطارئة والاستباقية في الاستجابة لفيضان نهر الفرات بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع كفاءة الاستجابة، وصون الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وكان الوزير الصالح عقد، أمس الخميس، اجتماعاً موسعاً مع قادة الفرق الميدانية في الدفاع المدني السوري بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمدينة دير الزور، في إطار تعزيز التنسيق ورفع جاهزية الاستجابة لمخاطر فيضان نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع اليوم الجمعة، استنفار عدد من تشكيلاتها والإدارات المعنية، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، للمساهمة في مواجهة تداعيات الارتفاع الحاد في منسوب مياه نهر الفرات بمحافظة دير الزور.
وشهدت مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.