دمشق-سانا
تستمر في فندق الشرق بدمشق، فعاليات “بازار بأيادٍ سورية” الذي بدأ أمس السبت، بمشاركة سيدات قدمن منتجات يدوية وغذائية متنوعة، في خطوة تهدف إلى تمكين المشاريع المنزلية، وتعزيز حضورها في المجتمع.
وشكّل البازار مساحة لعرض أعمال ومنتجات محلية تنوعت بين المأكولات الشرقية، والأعمال اليدوية، والمشغولات الصوفية، إضافة إلى المنتجات الصحية، وسط حضور من الزوار والمهتمين بدعم المشاريع الصغيرة.
منتجات منزلية تعكس التراث والجودة
وبيّنت المشاركة بيان وهبه، صاحبة مشروع متخصص بالمأكولات الشرقية، أن مشاركتها في البازار تمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع الزبائن والتعريف بمنتجاتها المنزلية، مشيرة إلى أن مشروعها يقدم أصنافاً متنوعة تشمل اليالنجي والكباب والمناسف وتجهيز الحفلات والمناسبات.

وأوضحت وهبه أن المشاركة الحالية هي الثانية لها في هذا النوع من البازارات، مؤكدة أن التجربة السابقة شجعتها على الاستمرار بعد الإقبال الكبير الذي حظيت به منتجاتها، ولا سيما مع تقديم عروض خاصة بمناسبة العيد.
بصمة فنية ودعم اقتصادي
من جهتها، أوضحت سلام الخياط، خريجة كلية الفنون الجميلة والمتخصصة بأعمال “الريزن” اليدوية، أن مشاركتها تهدف إلى دعم السيدات العاملات في المشاريع المنزلية وتقديم منتجات بأسعار مناسبة للأسر خلال موسم العيد.

وأكدت الخياط، أن الأعمال اليدوية تضيف لمسة فنية خاصة لا تتوافر بكثرة في الأسواق، مبينة أن البازار يشكل فرصة للتعريف بهذه المنتجات وإيصالها لشريحة أوسع من المجتمع.
وأشارت آنا ماريا نحاس، صاحبة مشروع للمشغولات الصوفية اليدوية، إلى أن مشاركتها الأولى في الفعالية، جاءت بهدف عرض منتجات متنوعة تشمل الحرامات والحقائب والملابس والإكسسوارات الصوفية المصنعة يدوياً.
ولفتت إلى أن المشروع انطلق من موهبة وحب للعمل اليدوي، مؤكدة أن فترة الأعياد تمثل فرصة مهمة لتسويق المنتجات وتقديم عروض تشجيعية للزوار.
الأغذية الصحية حاضرة
بدورها، ذكرت المشاركة كرستي سلوم، أن مشروعها يركز على تقديم وجبات وحلويات صحية خالية من السكر ومحلاة بالعسل أو الستيفيا، بما يناسب مختلف الفئات، ولا سيما مرضى السكري.

وأوضحت سلوم، أن الهدف من مشاركتها لا يقتصر على التسويق فحسب، بل يشمل أيضاً نشر ثقافة الغذاء الصحي وإثبات إمكانية الجمع بين الطعم الجيد والقيمة الغذائية، مؤكدة أن أجواء البازار الخيرية تسهم في تعزيز روح العيد وإدخال الفرح إلى قلوب الزوار والمشاركين.
ويعكس “بازار بأيادٍ سورية” أهمية المبادرات المجتمعية في دعم السيدات صاحبات المشاريع الصغيرة، وفتح نوافذ جديدة أمام المنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي خلال المناسبات والأعياد.





