درعا-سانا
كثّفت الجهات المختصة في محافظة درعا، إجراءاتها الأمنية والتنظيمية، للحد من ظاهرة المفرقعات والألعاب النارية وإطلاق العيارات النارية خلال المناسبات، وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وفترة الامتحانات للشهادتين الثانوية والإعدادية، بهدف تعزيز الأمن المجتمعي، وتوفير أجواء من الهدوء والاستقرار للمواطنين والطلبة.

وأوضح رئيس فرع الأمن الجنائي في درعا النقيب أمجد الخطيب لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أنه تم إصدار تعميم خلال الفترة الأخيرة يهدف إلى منع استخدام المفرقعات والألعاب النارية في الأماكن العامة وخلال الأفراح والمناسبات، مبيناً أن هذه الظواهر تسببت خلال الفترة الماضية بعدد من الحوادث والمشكلات، ما استدعى تشديد الإجراءات لضبطها والحد منها، بهدف حماية المواطنين وتأمين أجواء آمنة وهادئة خلال العيد وفترة الامتحانات.
وأشار الخطيب إلى أن الجهات المختصة ستقوم بملاحقة التجار الذين يبيعون المفرقعات والألعاب النارية وتنظيم ضبوط أصولية بحقهم، إضافة إلى مصادرة هذه المواد بشكل كامل ومنع تداولها، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي مخالفة.
من جهته، أوضح المساعد أول زايد عبدو، أن قسم حماية الأحداث يقوم بدوريات مستمرة داخل مدينة درعا ومختلف مناطق المحافظة لمتابعة محال بيع المفرقعات والألعاب النارية، مبيناً أن القسم يعمل على مصادرة المواد المخالفة للقوانين، إلى جانب توعية الأطفال والأحداث بمخاطر هذه الألعاب وما قد تسببه من إصابات جسدية خطيرة وأضرار صحية ونفسية قد تصل إلى إعاقات دائمة.
وأشار عبدو إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود حماية المجتمع، والحد من السلوكيات الخطرة المرتبطة باستخدام هذه المواد خلال المناسبات.
من جانبه، عبّر المواطن حمزة الجبرائيل من سكان مدينة درعا، عن دعمه لهذه الإجراءات، معتبراً أنها خطوة إيجابية وضرورية للحد من الظواهر المزعجة والخطرة التي تتكرر في الأعياد، موضحاً أن الألعاب النارية تشكل خطراً مباشراً على الأطفال، وقد تتسبب بإصابات خطيرة أو إعاقات دائمة.
وتعكس هذه الإجراءات في محافظة درعا توجهاً واضحاً نحو تعزيز الأمن المجتمعي والحد من الظواهر الخطرة خلال المناسبات، مع التركيز على حماية الأطفال والطلبة، وسط تأكيد على استمرار المتابعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.