دير الزور-سانا
أطلقت محافظة دير الزور اليوم الثلاثاء بالتعاون مع منظمة اليونيسف وهيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية، مبادرة نبض دير الزور الأخضر للحفاظ على البيئة وتحسين الواقع البيئي وتخفيف آثار الجفاف الحاصلة في السنوات الأخيرة، بمشاركة جهات رسمية وفعاليات محلية

وتشمل الحملة زراعة 3000 شجرة حراجية بالحدائق ومنصفات الطرق في المدينة وعدد من البلدات والقرى بريف دير الزور، بالشراكة مع المجتمع المحلي والجهات الداعمة للمبادرة.
وأوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في محافظة دير الزور المهندس ياسر عبوش لمراسل سانا، أن المحافظة أطلقت المبادرة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء من المنظمات الإنسانية لتشجير المنصفات والدوارات والحدائق الموجودة في المحافظة، بهدف إظهار الهوية البصرية الخضراء والمظهر الجمالي للمحافظة.

فيما أوضح مدير مكتب اليونيسف بدير الزور محمد القنواتي في تصريح مماثل، أن المنظمة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمع المحلي لتحسين الأوضاع عامة ولا سيما قضايا البيئة في المحافظة التي تحتاج إلى تحسين الأوضاع البيئية عموماً وزيادة الغطاء النباتي.
من جانبه أوضح مدير مركز عمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بدير الزور البراء الحمد، أن فرق الدفاع المدني شاركت في المبادرة عبر تشجير المحاور الأربعة، انطلاقاً من دوار الدلة باتجاه البانوراما جنوباً ودوار المدلجي شمالاً وشارع السجن غرباً وشارع بورسعيد شرقاً.

من جهتها، أوضحت آية الآغا من هيئة مار أفرام السرياني البطريركية للتنمية أن المبادرة تأتي لمكافحة الجفاف عبر زراعة شتلات مقاومة للجفاف بمسافة 1 كيلو متر بالاتجاهات الأربعة، انطلاقاً من دوار الدلة وعبرت عن أملها بالخروج بأفضل النتائج لتخفيف آثار الجفاف.
ونفذت محافظة دير الزور والجهات المعنية عدة حملات تشجير واسعة، أبرزها حملات تزامنت مع ذكرى التحرير وحملة “لكل جندي شجرة” حيث تمت زراعة آلاف الغراس الحراجية والمثمرة بهدف إعادة إحياء الغطاء النباتي في المحافظة.