دمشق-سانا
احتفت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية بطياريها بمناسبة يوم الطيار العالمي، الذي يصادف في الـ 26 من نيسان من كل عام، عبر فعالية تكريمية تضمنت توزيع الورود على الطيارين، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في ضمان سلامة النقل الجوي وخدمة المسافرين.

وشارك في الفعالية التي أقيمت في مطار دمشق الدولي، عدد من المسافرين الذين عبروا عن امتنانهم لما يقدمه الطاقم الجوي السوري من خدمة آمنة وموثوقة.
وأكد رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري مصطفى خير الله في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي تقديراً للدور الكبير الذي يضطلع به الطيارون في ضمان سلامة النقل الجوي وخدمة المسافرين، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تعكس الاهتمام بالكوادر الوطنية العاملة في قطاع الطيران وتعزز قيم المهنية والتميز.

وأوضح خير الله أن الطيارين يشكلون ركناً أساسياً في تطوير قطاع الطيران، لما يقدمونه من جهود في أداء مهامهم بكفاءة عالية، مؤكداً استمرار الهيئة في دعمهم وتأمين الظروف الملائمة لعملهم بهدف الارتقاء بمستوى النقل الجوي.
ليس مجرد وظيفة بل مسؤولية
بدوره بين الكابتن محمد العيسى، طيار قائد، أن يوم الطيار العالمي يشكل مناسبة لاستذكار أهمية الطيار والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، لافتاً إلى أن الطيران ليس مجرد وظيفة بل مسؤولية يحملها الطيار في كل رحلة، موجهاً التحية لزملائه الطيارين، ومعبراً عن شكره للهيئة والشركة السورية القابضة للطيران على تأمين الظروف الملائمة لعمل الطيارين بأمان.
من جهته أشار الكابتن سليمان الشعار، طيار قائد، إلى أهمية هذه المناسبة في تسليط الضوء على دور الطيار والمهام الموكلة إليه، مبيناً أن الطيار يسهم في رفع مستوى الشركة وتأمين رحلات آمنة للركاب.
وفي السياق ذاته عبر المسافر محمد حسن عن تقديره لجهود الطيارين، وما يقدمونه للمسافرين من خدمات تمكنهم من التنقل والوصول إلى ذويهم، متمنياً لهم دوام الصحة والتوفيق.
كما أشار المسافر زاهر الدور إلى وجود تطور ملحوظ في خدمات الطيران، ولا سيما في التعامل داخل المطار ومع القائمين على شركة الطيران السورية، مؤكداً أهمية استمرار هذا التطور في المرحلة المقبلة.
ويُحتفل بيوم الطيار العالمي في السادس والعشرين من نيسان من كل عام، تكريماً لدور الطيارين حول العالم في تأمين النقل الجوي وضمان سلامة الملاحة الجوية، حيث يشمل الاحتفاء مختلف فئات الطيارين المدنيين والعسكريين وطياري التدريب، ويعود إقرار هذا اليوم إلى عام 2014 بمبادرة من الاتحاد الدولي لرابطات طياري الخطوط الجوية.


