حلب-سانا
أطلقت محافظة حلب بالتعاون مع منطقة الباب اليوم الإثنين، حملة لردم خندق من مخلفات الحرب بطول 30 كيلومتراً وبعرض 4 أمتار، يمتد من جنوب شرق بزاعة إلى جنوب شرق تادف، بريف المحافظة الشرقي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المنطقة.
وتشارك في تنفيذ الأعمال كل من مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب، والفرقة 76 في وزارة الدفاع، وتهدف الحملة إلى تسوية المنطقة، وتسهيل الحركة في محيطها، إضافة إلى استثمار الأراضي الزراعية وإعادتها إلى الخدمة.

وأوضح قائد عمليات الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، فيصل محمد علي، لمراسل سانا، أن الأعمال الجارية تشمل ردم الخندق الترابي الممتد بين جنوب شرق بزاعة وجنوب شرق تادف، مبيناً أن المشروع يسهم في إعادة الحياة إلى المنطقة واستصلاح الأراضي الزراعية، وإزالة عوائق أمام الأهالي والمزارعين استمرت لسنوات.
من جانبه أشار مسؤول الحملة أسامة الحاج عمر، إلى أن إطلاق الحملة جاء استجابةً لشكاوى وردت إلى إدارة منطقة الباب، لافتاً إلى تشكيل فريق مشترك من الدفاع المدني ووزارة الدفاع، ممثلةً بالفرقة 76، لتنفيذ أعمال الردم وإزالة الألغام، بما يضمن عودة المزارعين إلى أراضيهم بأمان.
بدوره أكد مختار قرية العمية خالد محمود المحمد، أن الأهالي عانوا طويلاً من وجود الخندق وما يحيط به من حقول ألغام، والتي تسببت بوقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين، معرباً عن أمله في أن تسهم الحملة في إنهاء معاناة السكان، وإعادة مئات الهكتارات الزراعية إلى الاستثمار من جديد.
وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها محافظة حلب بالتعاون مع الجهات المعنية لإزالة آثار الحرب، وما يعيق عودة الحياة الطبيعية في ريف المحافظة الشرقي، ولا سيما في المناطق الزراعية التي تضررت نتيجة السواتر الترابية والخنادق.





