اللاذقية-سانا
يشكّل سدّ بحيرة مشقيتا في ريف اللاذقية إحدى أبرز الوجهات السياحية الطبيعية في المحافظة، حيث يجذب العائلات والزوار من مختلف المحافظات لقضاء أوقات ممتعة وسط جمال الطبيعة وهدوئها.

وفي الفترة الأخيرة، تحوّل محيط السد إلى مساحة نابضة بالحياة بعد الأمطار الغزيرة التي رفعت منسوب البحيرة وأضفت على المكان سحراً خاصاً. وعبّر عدد من الزوار لمراسل سانا عن سعادتهم بزيارة هذا الموقع الذي يجمع بين متعة التنزه وروعة المشاهد الطبيعية.
وقال مروان علي من اللاذقية: إنه يشعر بسعادة كبيرة لقضاء وقت مميز مع عائلته في أحضان الطبيعة، ولا سيما بعد امتلاء البحيرة وفيضان السد، داعياً الجميع إلى زيارة المنطقة والاستمتاع بجمالها.

بدورها، أعربت جهان تاني القادمة من مدينة حارم عن أملها بأن تسود المحبة بين جميع أبناء سوريا، مؤكدة أنها تقضي وقتاً ممتعاً مع أسرتها في محيط السد وبين أهالي المنطقة.
وأشار المواطن ظافر حيدر إلى أهمية استثمار هذا الموقع السياحي عبر إقامة مرافق خدمية وسياحية متطورة، مثل الفنادق والمطاعم، بما يعزز النشاط السياحي ويجذب المزيد من الزوار.

كما أكد محمد فتال القادم من دمشق أن سد مشقيتا يعكس روائع طبيعية تضاهي أجمل المواقع السياحية العالمية، فيما عبّر عبد الرحيم عبد الكريم من القامشلي عن فرحته بزيارة المنطقة، داعياً الجميع إلى القدوم والاستمتاع بالمناظر الأخاذة.
وتقع بحيرة مشقيتا في قرية البهلولية على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال شرق اللاذقية، وتُعدّ مقصداً مفضلاً للتنزه والتخييم والسباحة وصيد السمك، إضافة إلى دورها الحيوي في تنظيم الموارد المائية وتأمين مياه الري والشرب لآلاف الهكتارات الزراعية والقرى المحيطة، ما يمنحها أهمية بيئية واقتصادية إلى جانب قيمتها السياحية العالية.




