القنيطرة-درعا-سانا
توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء في قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، واعتقلت أحد أبناء القرية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وبين مراسل سانا في القنيطرة أن القوة الإسرائيلية قامت بمداهمة عدد من منازل الأهالي، واعتقلت أحدهم قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة.
وكانت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس الإثنين، طفلين في قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
توغّل إسرائيلي بريف درعا الغربي
كما توغلت قوة أخرى للاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا.
وأفاد مراسل سانا في درعا بأن القوة داهمت منزلاً في القرية، وقامت بتفتيشه قبل أن تنسحب باتجاه مزرعة عز الدين على أطراف قرية كويا.
وفي تصريح لـ سانا أوضح رئيس مجلس قرية عابدين موفق محمود، أن قوة إسرائيلية مؤلفة من 11 آلية عسكرية توغلت من جهة قرية العارضة عبر طريق زراعي، واتجهت باتجاه مزرعة عز الدين على أطراف بلدة كويا، وقامت بتفتيش خيمة لأحد رعاة الأغنام دون اعتقال أحد.
ولفت إلى أن دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل “أوندوف” أجرت أمس الإثنين جولة في قريتي عابدين ومعرية بمنطقة حوض اليرموك، واستمعت إلى شهادات عدد من الأهالي حول التوغلات الإسرائيلية المتكررة وحرمانهم من الوصول لمنطقة الوادي من أجل الزراعة والرعي وتربية النحل، مبيناً أن المساحة غير المسموح وصول أهالي المنطقة إليها تقدر بنحو ألفي دونم.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.