دمشق-سانا
أوصى المشاركون في ختام ورشة العمل الموسعة التي نظمها المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع المركز الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنيف (GICHD)، بضرورة تعزيز القدرات والجاهزية الوطنية لمواجهة مختلف المخاطر.

وشدد المشاركون في الورشة التي أقيمت في فندق الشام بدمشق تحت عنوان “أصحاب المصلحة حول الاستراتيجية الوطنية السورية للأعمال المتعلقة بالألغام”، على أهمية اعتماد التخطيط الاستباقي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات، بما يسهم في مواجهة الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والحرائق وموجات الجفاف، إلى جانب تداعيات الحرب وما خلفته من أضرار في البنى التحتية، وبما يضمن استجابة فعالة تعزز صمود المجتمعات المحلية وتدعم التعافي المستدام.
وكانت الورشة انطلقت أمس الأول بهدف مناقشة واقع الأعمال المتعلقة بالألغام والأجسام المتفجرة في سوريا، وآليات التخطيط الاستراتيجي لعمليات الإزالة، والمعايير والممارسات الواجب اتباعها، إضافة إلى أبرز التحديات المرتبطة بهذا الملف، وسبل إدارة المعلومات المتعلقة بالمناطق الملوثة، وتعزيز التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة.
يذكر أن المركز الوطني لمكافحة الألغام، نظم في الـ 11 من كانون الثاني الماضي ورشة عمل وطنية بعنوان “خطوة أمان”، للتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة والألغام ودعم الضحايا.








