إدلب-سانا
بدأت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة إدلب أعمال إزالة الأنقاض والركام ومخلفات الحرب في بلدة معرة حرمة بالريف الجنوبي، لتعزيز استقرار العائدين حديثاً، وتسهيل عودة المهجرين قسراً بفعل النظام البائد إلى منازلهم.

وأوضح عبد السلام الخلف قائد فريق في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب، في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس، أن فرق المديرية باشرت بإزالة الأنقاض كافة، من ركام وأتربة، إضافة إلى فتح الطرقات وإزالة السواتر بشكل كامل، داخل البلدة ومحيطها، لافتاً إلى أن الأعمال مستمرة حتى الانتهاء من العملية بشكل كامل.
بدوره بين رئيس مجلس بلدة معرة حرمة قسوم حاج مصطفى أن أهالي البلدة عانوا كثيراً من تراكم الأنقاض والركام والحجارة في الطرقات ومداخل البلدة الفرعية والرئيسية، ما أعاق حركة الآليات والسير والتنقل بين البيوت والأحياء داخل القرية وفي محيطها.
وأضاف حاج مصطفى: إن وجود الأنقاض والركام في البلدة شكل سبباً في عزوف كثير من سكان المخيمات عن العودة إلى بيوتهم في البلدة، لافتاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها تشجيع الأهالي على العودة بشكل كريم وآمن بفضل جهود فرق الدفاع المدني وعملها الدؤوب.

بدورهم، عبّر عدد من أهالي البلدة عن ارتياحهم الكبير وسعادتهم بترحيل الركام والأنقاض من المدينة، كونها تسهم بتشجيع الأهالي المهجرين على العودة السريعة، وتعزز استقرار العائدين، معتبرين أن هذه الخطوة وفرت على الأهالي تكاليف إزالتها.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتخفيف المعاناة عن الأهالي العائدين حديثاً إلى مناطقهم الأصلية، وتحسين أوضاعهم المعيشية ضمن الإمكانات المتاحة، وتسريع عودة المهجرين، في خطوة مهمة لإنهاء ملف المخيمات بشكل كامل مع نهاية العام الحالي.


