دمشق-سانا
تلاشت مظاهر الازدحام على محطات الوقود في مدينة دمشق، بعد ملاحظتها خلال الأيام الماضية نتيجة تخوّف المواطنين من نقص المشتقات النفطية إثر تداعيات الحرب الأمريكية – الإسرائيلية الإيرانية.
توفر احتياجات دمشق

وأوضح رئيس دائرة المحطات في فرع محروقات دمشق حسن الخطيب، لمراسل سانا، أنّ المشتقات النفطية متوفرة، ولا يوجد أيّ نقص في كمياتها، موضحاً أنّ الازدحام الذي شهدته بعض المحطات كان نتيجة ارتفاع الطلب بشكل غير مسبوق نتيجة تخوّف المواطنين من انقطاع المادة في ظلّ تداعيات الحرب في المنطقة.
وأكد الخطيب توفر مادتي البنزين والمازوت بالكميات المعتادة، حيث إنّ متطلبات مدينة دمشق اليومية مؤمّنة، وهي طلبا بنزين أوكتان 95، ونحو 20 طلب مازوت، وأكثر من 35 طلب بنزين، مع الإشارة إلى أنّ كمية الطلب الواحد تبلغ 22 ألف ليتر على الأقل.
وفق البرنامج المحدد

وبيّن مدير محطة محروقات الأمويين وسام كريزان، بدوره، أن حالة الازدحام كانت مرتبطة بالمخاوف من انقطاع المادة، وليس بنقص فعلي في الإمدادات، لافتاً إلى أن المحطة تستقبل يومياً الكمية المعتادة، وهي طلبا بنزين وطلب واحد لمادة المازوت.
وذكر كريزان أنّ التوريدات اليومية من المشتقات النفطية استمرت بشكل اعتيادي، وأنّ الصهاريج تصل وفق البرنامج المحدد، وأنّ دورهم كان تأمين المادتين على مدار الساعة، وتنظيم الدور وطمأنة المواطنين بتوفر متطلباتهم.
آراء مواطنين
وفي جولة ميدانية لسانا على عدد من محطات الوقود في العاصمة، أكد عبد الرحمن العبود، الذي يعمل سائق تكسي، أنّه خلال عمله في مختلف أحياء دمشق لم يلحظ وجود أيّ ازدحام على المحطات، وأنه تمكن من تعبئة سيارته بمادة البنزين خلال دقائق.
وأشار موفق عربي كاتبي إلى أنّ حركة التزوّد بالمحروقات عادت إلى طبيعتها، بينما لفت هشام ميرا إلى أنّه خلال تنقله بدمشق لم يشاهد ازدحاماً على أيّ من محطات الوقود.
وأكدت وزارة الطاقة، في بيان لها يوم الثلاثاء الماضي، عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية، وأن الازدحام خلال الفترة الماضية ناتج عن ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300 بالمئة مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، نتيجة التخوّف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المادة.



