حلب-سانا
تتواصل أعمال مشروع التوسعة وإعادة التأهيل في منفذ الراعي بريف حلب الشرقي، في إطار تطوير البنية التحتية ورفع القدرة الاستيعابية للمنفذ، بما يسهم في تنظيم حركة العبور وتخفيف الازدحام وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة التبادل التجاري.
وأوضح المسؤول عن المنشآت والصيانة في المنفذ المهندس أحمد المندو، في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن العمل جارٍ حالياً على تنفيذ مشروع متكامل لإعادة تأهيل البنية التحتية داخل المنفذ، ضمن رؤية شاملة لتطويره ورفع كفاءة عملياته التشغيلية.

وأشار المندو إلى أن الأعمال المنجزة حتى الآن تضمنت إنشاء وتجهيز مبنى أمانة الجمارك، وتشييد مبنى مخبر جديد لتعزيز عمليات الفحص والرقابة، إضافة إلى افتتاح صالة هجرة وجوازات مخصصة لاستقبال القادمين، بما يسهم في تسهيل حركة المرور وتسريع الإجراءات.
وبيّن أنه جرى أيضاً تركيب وتشغيل قبان إلكتروني لضمان دقة قياس الأوزان والحمولات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تنظيم حركة الشاحنات والبضائع.
ولفت المندو إلى استمرار العمل على مشروع توسعة الطرق والساحات الداخلية في المنفذ، مع خطة مستقبلية لبدء أعمال التعبيد والتزفيت، إلى جانب تنفيذ شبكة صرف صحي متكاملة، ما يعزز جاهزية المنفذ ويرفع كفاءته في خدمة حركة التجارة والمسافرين.
وتأتي هذه المشاريع في سياق جهود تحسين البنية الخدمية في المنافذ الحدودية، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويسهم في تسهيل حركة النقل والتبادل التجاري.



