إدلب-سانا
أقامت مديرية الزراعة في محافظة إدلب اليوم الإثنين، دورة تدريبية متخصصة حول الأمراض والآفات التي تصيب محصول القمح، بالتعاون والتنسيق مع منظمتي شفق وهيئة الإغاثة الإنسانية (lYD)، وذلك في قاعة المديرية.
وتناولت الدورة طرق التشخيص المبكر للآفات التي تصيب محصول القمح، وخاصةً آفة حشرة السونة ومرض صدأ القمح، وأساليب المكافحة الفعّالة للآفات، وأهمية اتباع الإرشادات الزراعية الحديثة للحد من الخسائر، وتحسين حالة المحصول ورفع كفاءة الإنتاجية.

وأوضح المهندس عبد القادر حميدة معاون مدير زراعة المحافظة في تصريح لـ سانا، أن الدورة استهدفت العاملين ضمن المديرية للقيام بأعمال المتابعة والتحري عن أمراض وآفات محصول القمح، ولا سيما أن الظروف الجوية ملائمة للإصابة بالأمراض والحشرات، بهدف الكشف المبكر عنها، وحصر المناطق والحقول المصابة، وبالتالي توجيه المزارعين للمكافحة المبكرة وتخفيف أضرار الإصابة، بما يضمن سلامة المحصول ورفع الإنتاجية.
وبيّن معاون مدير الزراعة، أن القمح يعد من المحاصيل الإستراتيجية المهمة في المحافظة، حيث تبلغ المساحة المزروعة بالقمح نحو 40 ألف هكتار، إضافةً لكونه من محاصيل الأمن الغذائي.
وأوضح الدكتور خالد الحسن مدير مشروع القمح في هيئة الإغاثة الإنسانية (lYD)، أن الدورة تشمل الفنيين المزارعين والعاملين في المديرية بهدف تعريفهم بأساليب المكافحة الفعالة، ورفع كفاءتهم العلمية والفنية.
واعتبر الحسن أن هذا التوقيت هو الأمثل لانتشار الأمراض والآفات الزراعية، وهو وقت حرج لإصابة المحصول في ظل ظروف جوية رطبة نتيجة الأمطار الغزيرة هذا الموسم، والتي من شأنها عبر قطرات الماء الحر أن تسهم في إحداث الإصابة وانتشارها بشكل كبير.
بدوره، أشار محمد المحمود أحد الحضور إلى أهمية الدورة في رفع مستوى الوعي لدى المشاركين، بمعرفة الأمراض والآفات الرئيسية التي تصيب محصول القمح وسبل مكافحتها بالوقت المناسب، لافتاً إلى أن الدورة أوصت بضرورة القيام بجولات ميدانية مستمرة للكشف المبكر عن المرض تلافياً لتعرض المحصول لأي ضرر.
وتأتي هذه الدورة في إطار جهود المديرية، بهدف رفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي، وتزويدهم بطرق مكافحة الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية وخاصة الإستراتيجية منها كالقمح والزيتون والفستق الحلبي.

