حمص-سانا
تواصل وحدات الهندسة في الفرقة 52 بالجيش العربي السوري أعمالها الميدانية لإزالة الألغام والعبوات الناسفة ومخلّفات الحرب من المناطق المحيطة بمدينة القصير، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأمين عودة الأهالي إلى قراهم وممتلكاتهم، وإعادة تأهيل البنى الخدمية والإنتاجية في ريف حمص الغربي.

وتعمل الفرق المختصة حالياً على تمشيط المنطقة الصناعية في القصير باستخدام أجهزة كشف متطورة وكوادر ميدانية مدرّبة، بما يضمن تأمينها بشكل كامل وإعادتها إلى الخدمة.
وأوضح ضابط الإعلام في إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع في الفرقة 52، خضر الخضر، في تصريح لمراسل سانا اليوم السبت، أن وحدات الهندسة تواصل عملها على مدار الساعة لإزالة مخلّفات الحرب التي تشكّل خطراً مباشراً على حياة المدنيين، مبيناً أن المنطقة الصناعية كانت خلال سنوات الحرب موقعاً لتخزين الأسلحة والذخائر من قبل ميليشيات إيرانية ولبنانية، ما جعلها من أكثر المناطق تلوثاً بالمخلّفات الخطرة.
وأشار الخضر إلى أن عمليات التفكيك مستمرة حتى تأمين المنطقة بالكامل، وتهيئتها لعودة النشاطين الاقتصادي والخدمي إليها.

من جهته أكد مدير منطقة القصير حسن محب الدين، أن تأمين المنطقة الصناعية يشكّل خطوة أساسية لإعادة تشغيل الورش والمهن الحرفية، ونقلها من داخل المدينة إلى موقعها المخصص، بما يسهم في تخفيف الضغط والازدحام عن الأحياء السكنية، وتنشيط الحركة الاقتصادية وعودة مصادر رزق الأهالي.
ودعا محب الدين الأهالي إلى التعاون مع الفرق الهندسية، وتسهيل عملها لضمان إنجاز المهمة بالسرعة المطلوبة.
بدوره أوضح أحمد ميرزا، أحد عناصر فرق الهندسة، أن العمل يتركز حالياً على إزالة الألغام وبقايا القذائف المنتشرة في المنطقة نتيجة ما تعرضت له من قصف وتدمير خلال سنوات الحرب، مؤكداً أن الهدف هو إعادة الحياة الصناعية والحرفية إلى طبيعتها وتهيئة الظروف لعودة أصحاب الورش إلى أعمالهم.
وتستمر وحدات الجيش في تنفيذ مهامها في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بما يضمن استعادة دورة الحياة الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.




