دمشق-سانا
أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز أن تنفيذ رؤية “سوريا بدون مخيمات” يشكل خطوة مهمة نحو تأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين، عبر خطط حكومية متكاملة تركز على إزالة المخاطر، وتأهيل البنى التحتية.
وأوضح قزيز في تصريح لمراسلة سانا اليوم السبت، أن الوزارة تتولى الإشراف على أعمال اللجنة المُشكَّلة بموجب المرسوم رقم 59 لعام 2026، والمسؤولة عن وضع المعايير وتنفيذ المشاريع ومتابعة سير العمل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان تحقيق الأهداف ضمن الإطار الزمني المحدد.
وبيّن أن المرسوم نصّ على تشكيل لجنتين، الأولى توجيهية تضم الوزراء والمحافظين، والثانية تنفيذية تتولى تطبيق الخطط على الأرض، بما يعزز فعالية التنفيذ ويضمن تكامل الجهود.
وأشار إلى أن إزالة الأنقاض والألغام تمثل حجر الأساس في تنفيذ هذه الرؤية، نظراً لما تشكله مخلفات الحرب من تهديد مباشر على حياة المدنيين، وعائق رئيسي أمام عودة النازحين، مؤكداً أن معالجة هذه التحديات تتطلب تكثيف العمل الميداني وتنسيق الجهود.
وأضاف: إن الوزارة تعمل عبر برامج متخصصة على إزالة الأنقاض بالتوازي مع عمليات إزالة الألغام، إضافة إلى تأهيل البنى التحتية الأساسية، ضمن إطار خطة التعافي الوطني.
وأكد قزيز أن الخطة تستهدف إنهاء استخدام الخيم خلال عام 2026، والوصول إلى حلول مستدامة لكل المخيمات بحلول عام 2027، مع مراعاة المتغيرات المحتملة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، ودعم التعافي الاقتصادي.
وأصدر الرئيس أحمد الشرع في الـ 10 من آذار الماضي المرسوم رقم 59، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الأهالي، وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الحكومية لمعالجة ملف النزوح، والانتقال من الحلول المؤقتة إلى حلول مستدامة.