دمشق -سانا
وصل عدد الطلاب المشاركين في تحدي القراءة العربي بنسخته العاشرة على مستوى سوريا حتى اليوم إلى مليون و371 ألفاً و225 طالباً، بإشراف 10 آلاف و90 مشرفاً، ومن خلال 6331 مدرسة موزعة على مختلف المحافظات، ما يعكس اتساع رقعة المشاركة وتنامي الاهتمام بالقراءة بوصفها مدخلاً أساسياً لبناء الوعي والمعرفة.

وفي تصريح لمراسلة سانا اليوم الإثنين ، أشار رئيس دائرة الإعلام في وزارة التربية والتعليم حمزة حورية إلى أن هذا الارتفاع الكبير في أعداد المشاركين مقارنة بالعام الماضي يعود إلى الانتشار الواسع للمبادرة وتكامل الجهود بين المدارس والمؤسسات التربوية والثقافية، حيث لم يقتصر الأمر على التسجيل فحسب، بل رافقته أنشطة داعمة مثل تنظيم زيارات إلى المكتبات العامة والخاصة، وتفعيل مبادرات تشاركية مع جهات مجتمعية لتعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية للطلاب، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقافة القراءة بوصفها ممارسة مستدامة.
وأوضح حورية أن عدد المشاركين من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة وصل إلى 800 طالب مشارك هذا العام، لافتاً إلى الإقبال المتزايد للمشاركة في المبادرة، كونها تسهم في تنمية قدرات الطلاب في مهارات القراءة والتعبير والتعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتعزيز الوعي الثقافي لديهم.
وكانت الطالبة ناردين عيسى توّجت بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في موسمه التاسع على مستوى سوريا، خلال حفل أقيم في دار الأوبرا بدمشق في السادس من آب الماضي.
يُذكر أن “تحدي القراءة العربي” مبادرة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، تقوم على تشجيع الطلاب على قراءة 50 كتاباً خارج المناهج الدراسية، بهدف بناء جيل قارئ ومثقف قادر على إنتاج المعرفة.