حلب-سانا
انهار جزء من السد الترابي في منطقة تجمع مياه السيحة في بلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي، بسبب تخزين كميات كبيرة من المياه فيه، وذلك بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
واستنفرت محافظة حلب كل الفرق والمديريات المعنية في المنطقة مباشرة، لمؤازرة الأهالي في التخفيف من آثار الانهيار على المنازل، والأراضي الزراعية القريبة من مجرى المياه.
كما وجهت إدارة منطقة سمعان الجنوبية تحذيراً للأهالي في الأماكن القريبة، بالابتعاد عن مجرى المياه وإبعاد ممتلكاتهم وآلياتهم ومواشيهم، ريثما تنتهي فرق الطوارئ والاستجابة من ترميم السد، وتأمين المنطقة من أي مخاطر قد تتسبب بها السيول.

من جهته، أوضح معاون محافظ إدلب حسن الفجر أن الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً أدت إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه في منطقة السيحة على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب وإدلب، مما تسبب في انهيار جزء من الساتر الترابي الحابس للمياه.
وأعلن الفجر تشكيل لجنة استجابة طارئة في منطقة أبو الظهور، ضمّت ممثلين عن مديرية الطوارئ والكوارث، ومديرية الزراعة، ومديرية الموارد المائية، إضافةً إلى وزارة الدفاع، بهدف الاستجابة السريعة والتخفيف من الأضرار المحتملة على القرى المجاورة.

وأشار إلى أن الجهات المعنية استقدمت آليات هندسية لتعزيز وتدعيم السواتر الترابية في عدد من القرى، بينها: التليجينة، تل الفخار، حميمات الداير، الوسيط الغربي، الوسيط الشرقي، وتل طوكان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية السكان والممتلكات، والحد من تداعيات الحالة الجوية.
يذكر أن دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث حذّرت من أن المنخفض الجوي الذي تتأثر به سوريا حتى مساء الجمعة، يترافق بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية في بعض المناطق.