دمشق-سانا
نظمت كلية الحقوق في جامعة دمشق، بالتعاون مع مؤسسة “بسمة أمل” الخيرية، اليوم الأحد، إفطاراً رمضانياً لأكثر من 150 طفلاً يتيماً وأرملة، برعاية وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل، والتعليم العالي والبحث العلمي.

وتضمّن حفل الإفطار فقرات إنشادية وأنشطة ترفيهية للأطفال، إضافة إلى توزيع الهدايا، في أجواء إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأيتام وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي.
عميد كلية الحقوق الدكتور ياسر الحويش أوضح في تصريح لـ سانا، أن الكلية تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات لتكريم الأطفال الأيتام الذين ترعاهم المؤسسات الإنسانية والإغاثية، مبيناً أن الهدف منها التأكيد على الدور الإنساني والاجتماعي والتنموي للجامعة إلى جانب دورها الأكاديمي، وتعزيز حضورها في خدمة المجتمع.
بدورها، أوضحت رئيسة مجلس الأمناء في مؤسسة “بسمة أمل” عزة بدرة، أن المؤسسة تعمل داخل سوريا منذ نحو أربعة عشر عاماً في مجال رعاية الأيتام ودعمهم، مشيرة إلى أن عدد الأيتام الذين تكفلهم المؤسسة في محافظة دمشق يبلغ نحو 150 يتيماً، شارك منهم في الفعالية اليوم 100 طفل، إضافة إلى 52 أرملة.
وبيّنت بدرة أن المؤسسة تركز على تعزيز شعور الطفل اليتيم بوجود من يسانده ويهتم به، بدعم من عدد من الكفلاء المقيمين خارج سوريا، لافتة إلى أن المؤسسة تتابع الأطفال تعليمياً وتعمل على تلبية احتياجاتهم المختلفة.
أجواء إنسانية مؤثرة
من جهتهم، عبّر عدد من المستفيدين عن سعادتهم بهذه الفعالية، حيث أشارت هبة بلور إلى أن الإفطار أسهم في تخفيف الحزن عن قلوب الأمهات والأطفال، مؤكدة أن التنظيم المميز والجهود المبذولة من القائمين على المؤسسة منحهم شعوراً كبيراً بالاهتمام والدعم.
بدوره، عبّر الطفل نور المؤذن عن سعادته بالأجواء والأنشطة المقدّمة، مؤكداً أنها كانت تجربة جميلة يتمنى تكرارها، فيما وصفت الطفلة إسراء القرصة الأجواء بأنها مليئة بالمحبة والكلمات الطيبة التي أدخلت السرور إلى قلوب الأطفال.
حضر حفل الإفطار عدد من عمداء الكليات والمهتمين بالشأن الإنساني.
يُذكر أن مؤسسة “بسمة أمل” الخيرية انطلقت قبل أربعة عشر عاماً بمبادرة من الجالية السورية في الولايات المتحدة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، حيث تقدم خدمات طبية مجانية، وتستجيب للحالات الإنسانية الطارئة، إضافة إلى تمكين النساء عبر توفير سبل العيش والمشاريع الإنتاجية، والمساهمة في إعادة إعمار المنازل والمدارس.
ورغم أن نشاطها بدأ عام 2011، فقد تم تسجيلها رسمياً في الولايات المتحدة عام 2020، ثم في تركيا عام 2021، لتواصل اليوم عملها داخل سوريا عبر عدد من المكاتب.





