دير الزور-سانا
تتواصل أعمال إعادة ترميم المسجد العمري والمئذنة الخاصة به في دير الزور، والذي يعدّ من أقدم المساجد في المحافظة، وذلك بإشراف مديرية الأوقاف والمديرية العامة للآثار والمتاحف.

وأوضح الباحث في التراث الشعبي ومندوب وزارة الثقافة لشؤون التراث في المنطقة الشرقية، حسام الفرحان، أن المسجد يعود تاريخه إلى القرنين الثالث عشر أو الرابع عشر الميلادي، مشيراً إلى أنه أيقونة التراث الفراتي، وأقدم مسجد موجود في دير الزور، مع احتمال أن يكون تاريخ بنائه الأقرب للقرن السابع عشر الميلادي.
وبيّن الفرحان أن المسجد خضع لعمليات ترميم عدة، منها ترميمه في أربعينيات القرن الماضي على يد الحاج هزاع الطعمة بسبب تصدع الجدران، حين حمل اسم “الهزاع”، كما كان قديماً مقابل دار القضاء في العهد العثماني، وشهد في ستينيات القرن الماضي بناء 20 متجراً حوله، وفي ثمانينات القرن الماضي تم بناء طابقين تعود ملكيتهما للأوقاف.
وأشار إلى أن المسجد تعرض للقصف والتدمير من قبل النظام البائد، كما شهد عمليات تنقيب عشوائية بحثاً عن آثار مدفونة تحته.
يذكر أن جمعية “أنصار” تشرف حالياً على أعمال الترميم، بعد أن نفذت مشاريع إعادة تأهيل عدة مساجد مدمرة في مختلف أنحاء المحافظة.




