دمشق-سانا
تنظم مديرية أوقاف دمشق، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، سلسلة من الدروس والدورات الدينية والثقافية الهادفة إلى نشر الوعي وترسيخ قيم الإسلام المعتدل، وذلك في إطار دورها في تعزيز الخطاب الوسطي، وتوجيه طلاب العلم والشباب ومختلف شرائح المجتمع نحو مفاهيم الاعتدال والتغيير الإيجابي.

وفي هذا الإطار، تناولت المحاضرة الإثرائية التي نظّمتها اليوم الأربعاء مؤسسة “نهج” برعاية مديرية الأوقاف، ضمن دورة علمية أقيمت في مسجد “يلبغا” بدمشق، بعنوان “رمضان والتغيير”، أبعاداً عملية للتغيير المجتمعي، ودور القيم الدينية في توجيه السلوك الفردي والجماعي خلال شهر رمضان.

وأكد الأمين العام لمجلس الإفتاء الأعلى، إبراهيم الحسون، خلال المحاضرة، أن سوريا تتجه نحو بناء دولة حديثة قائمة على أساس الإسلام الوسطي وقيمه العليا المتمثلة بالعمل والنزاهة والأخلاق، وشدد على دور الشباب في التغيير الإيجابي، منوها بعودة مساجد سوريا كمنارات للعلم بعد سنوات طويلة من إطفاء نورها.

بدوره، أوضح مدير مؤسسة “نهج” وخطيب مسجد “يلبغا”، عبد الهادي البستاني، أن الدروس الدينية والمحاضرات المقامة في المسجد تمثل فرصة إيمانية للاستفادة، وتعريف المسلمين وطلاب العلم بآيات وأحاديث الصيام وأحكامه وفقهه.
ويشمل البرنامج العلمي الذي انطلق السبت الماضي ويستمر لمدة أسبوع بعنوان مفاتيح رمضانية، دروساً تحت عناوين: “الصوم فضائل وآداب”، و”آيات الصيام هداية وتدبر”، و”مقاصد الصيام”، و”أحاديث الصيام من عمدة الأحكام”، و”فقه الصوم”، و”نوازل الصيام”، كما يتضمن برنامجاً من المحاضرات الإثرائية تحت عناوين: “كيف نغنم رمضان”، و”رمضان والقرآن”، و”رمضان والشباب”، و”رمضان وصلة الأرحام”، و”رمضان والتغيير”، و”رمضان والجهاد”.






