اللاذقية-سانا
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على أحد المتورطين في التحريض على العنف والفوضى خلال الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة في الـ 28 من كانون الأول الماضي.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية في منشور عبر قناتها على تلغرام اليوم، الأحد أن قيادة الأمن الداخلي ألقت القبض على المدعو حيدر علي عثمان في منطقة القرداحة، وذلك بعد ثبوت تورّطه في التحريض على العنف والفوضى خلال الاحتجاجات الأخيرة، واستهداف عناصر الأمن والممتلكات العامة، إضافة إلى إطلاق دعوات طائفية تحريضية، بما يشكّل تهديداً واضحاً ومباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وبيّنت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المذكور استغل صلة قرابته بخاله المدعو عماد الأسد، فضلاً عن موقعه السابق في قسم الإنشاءات العسكرية خلال فترة حكم النظام البائد، لتسهيل إدارة شبكات متخصّصة في تجارة وتهريب المخدرات، بالتعاون مع عدد من الضباط.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات أظهرت أيضاً، أنه عقب سقوط النظام البائد، ظهر المذكور كأحد المحرّضين الرئيسيين ضد الدولة، مطلقاً خطابات طائفية تحريضية ودعوات للانقسام، ومستهدفاً خلال الاحتجاجات عناصر الأمن، وداعياً بشكل مباشر إلى الاعتداء عليهم.
وأكدت الوزارة أنه تمت إحالة المقبوض عليه إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتوفي 3 أشخاص وأصيب 60 آخرون، جراء اعتداء فلول النظام البائد على قوات الأمن والمدنيين خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة اللاذقية في الـ 28 من كانون الأول الماضي، حيث أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد حينها، أن بعض العناصر التابعة لفلول النظام البائد الذين شاركوا في الاحتجاجات التي دعا إليها المدعو غزال غزال، اعتدوا على عناصر الأمن الداخلي في مدينتي اللاذقية وجبلة، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن، وتكسير سيارات تابعة للمهام الخاصة والشرطة.
ومنذ سقوط النظام البائد، برزت مجموعات مرتبطة به من الفلول، رفضت التحول السياسي والمؤسسي القائم، واتجهت نحو التحريض والدعوة إلى التظاهر تحت شعارات تقسيمية، لدفع الشارع نحو العنف، واستغلال ذلك كواجهة مدنية، وغطاء لاستهداف عناصر قوى الأمن والجيش، وتخريب الممتلكات العامة.