دمشق-سانا
بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا فواز الأحمد مع الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين كامل حميد، سبل تعزيز العمل النقابي المشترك وتنسيق المواقف، بما يخدم مصالح العمال الفلسطينيين والسوريين.
وخلال اللقاء الذي عقد في مبنى الاتحاد العام اليوم، بحضور سفير فلسطين في دمشق سمير الرفاعي، استعرض رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا مخرجات المرحلة الانتقالية للاتحاد، مؤكداً أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من الانفتاح الاستراتيجي على الصعد كافة، بهدف تعزيز المكتسبات العمالية وتوسيع شبكة العلاقات الدولية بما يخدم مصالح الطبقة العاملة.
وفي تصريح لـ سانا أكد الأحمد أن القضية الفلسطينية ستبقى البوصلة والركيزة الأساسية في فكر ونضال الطبقة العاملة السورية، داعياً إلى ضرورة التنسيق بين الاتحادين وآليات توحيد الرؤى النقابية في المحافل الدولية، ووضع استراتيجيات مشتركة، لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة على العمال في كلا البلدين.
من جانبه، نوه السفير الفلسطيني بالحضور الفاعل والنشاط النوعي الذي يضطلع به اتحاد عمال سوريا محلياً وعالمياً، مبيناً أن هذا الحراك يعزز من مكانة الاتحاد كلاعب أساسي في الساحة النقابية.
من جهته أكد الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين، أن استقرار سوريا ووحدتها يمثلان الضمانة الأساسية لقوة اتحاد عمال فلسطين، لافتاً إلى أن استعادة اتحاد عمال سوريا مكانته وحضوره الفاعل في المحافل العربية والدولية، تشكل قوة إضافية للعمال الفلسطينيين.
وكانت أعمال المؤتمر العام للاتحاد العام لنقابات العمال الثامن والعشرين، انطلقت في ال 30 من تشرين الثاني الماضي، كأول مؤتمر للاتحاد يعقد بعد التحرير، تحت شعار “إرث من الكفاح… وعهد من العطاء”.