دمشق-سانا
أكدت نقابة المحامين السوريين أن التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص، هو هجوم جبان على القيم الدينية والوطنية والإنسانية، وأن القضاء العادل سيكون نهاية كل من يتجرأ على حياة الآمنين ويسعى إلى تخريب الوطن.
وأوضحت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه، أن استهداف دور العبادة، خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن هذا الفعل الإجرامي استهداف مباشر للهوية الدينية والوطنية المشتركة، ومحاولة يائسة لإشاعة الفتنة وزرع الشرخ بين مكونات الشعب الواحد، وزعزعة الأمن والاستقرار الذي بدأ يعود تدريجياً إلى ربوع البلاد.
وشددت النقابة على أن مصلحة سوريا العليا تقتضي الوقوف صفاً واحداً، والتكاتف بين جميع مكونات شعبها، لمواجهة المحاولات الرامية إلى الفتنة، مبينة أن وحدة النسيج الوطني هي الحصن الأقوى في مواجهة الإرهاب وأجداده.
وأكدت النقابة ضرورة الضرب، وبكل حزم وفقاً للقانون، على كل من يجرؤ على التخطيط أو التنفيذ أو الدعم لمثل هذه الأعمال الإرهابية، مشيرة إلى أن القضاء العادل سيكون نهاية كل من يتجرأ على حياة الآمنين ويسعى إلى تخريب الوطن.
كما دعت النقابة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية إلى تعزيز التعاون مع أجهزة الدولة المختصة، وتقديم أي معلومات من شأنها المساعدة في كشف وإحباط مخططات الإرهابيين ومريديهم.
وكان تفجير إرهابي استهدف أمس مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن ارتقاء ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة.