باريس-سانا
تجددت الاحتجاجات على غلاء المعيشة في مناطق عدة في فرنسا، اليوم السبت، بمشاركة طلاب ونقابات وناشطين من حركة “السترات الصفراء”، وسط انتشار أمني مكثف تحسباً لوقوع أعمال عنف وشغب.
وذكرت وكالة “فرانس برس” نقلاً عن السلطات الفرنسية، أنه جرى نشر نحو 70 ألف شرطي وعنصر من الدرك في أنحاء البلاد، بزيادة 20 بالمئة مقارنة بالأسبوع الماضي.
وفي مرسيليا جنوب فرنسا، انتشرت قوات مكافحة الشغب وعربات مصفحة في عدد من المواقع، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 متظاهراً في مدينة ليون.
وفي باريس، فرضت السلطات قيوداً على مسارات التظاهرات، وعلى غرار سائر المدن، لجأ أصحاب المتاجر في العاصمة باريس إلى تحصين واجهات محالهم بألواح خشبية، خوفاً من تكرار أعمال النهب والتكسير.
ويشارك في هذه الموجة من الاحتجاجات، طلاب الثانويات والنقابات فضلاً عن ناشطين في حركة “السترات الصفراء”، وذلك قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، في بلد يثير قلقاً متزايداً في الأسواق المالية، بسبب حجم ديونه وعدم استقراره.
ودعت حركة “السترات الصفراء” إلى احتجاجات جديدة في 31 تشرين الأول، مطالبةً بالدفاع عن الحريات العامة، فيما اتهمت الحكومة قوى “اليسار المتطرف” بتشجيع أعمال العنف.
وشملت أعمال العنف في 17 تشرين الأول عمليات نهب للمتاجر واعتداء على أصحابها، فيما انتشرت على نطاق واسع صور أشخاص يرتدون ملابس سوداء وهم يفرون حاملين بضائع مسروقة، كما تعرض مبنى بلدية ليموج التاريخي للحرق.