عواصم-سانا
توالت الإدانات العربية للهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية اليوم الجمعة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، مع تأكيد التضامن مع الأردن ورفض الإرهاب والتطرف واستهداف دور العبادة والمدنيين الأبرياء.
الأزهر الشريف
وأدان شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب الاعتداء الذي استهدف الكنيسة، مؤكداً تضامن الأزهر الكامل مع الأردن قيادةً وشعباً، ووقوفه إلى جانبه في مواجهة التطرف والإرهاب.
وشدد الطيب، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، على أن الاعتداء يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن ويديم عليه الأمن والاستقرار.
الرئيس المصري
من جهته، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، عن تعازي مصر للملك الأردني عبد الله الثاني والشعب الأردني بضحايا الهجوم، مديناً هذه الأعمال التي تتنافى مع القيم الإنسانية، ومؤكداً وقوف مصر إلى جانب الأردن في مواجهة الحادث ومختلف أشكال العنف والإرهاب.
الإمارات
كما أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة حادثة إطلاق النار داخل الكنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة في بيان نشرته عبر منصة “إكس” رفض دولة الإمارات لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ومعربة عن خالص تعازيها ومواساتها للمملكة الأردنية، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
البحرين
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم على كنيسة حمود، مؤكدة تضامن مملكة البحرين الكامل مع الأردن ودعمها للإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره ومكافحة التطرف والإرهاب وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وشددت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الرسمي على رفض البحرين القاطع للعنف والإرهاب بجميع صورهما، ولا سيما استهداف دور العبادة وترويع المدنيين الأبرياء، لما يمثله ذلك من انتهاك للقيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والإنسانية، معربة عن تعازيها للحكومة والشعب الأردنيين ولأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
مجلس التعاون الخليجي
من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجوم، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع الأردن ودعمه الإجراءات المتخذة لحماية أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها.
وشدد البديوي، في بيان نشره المجلس على موقعه الإلكتروني، على موقف مجلس التعاون الرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، أياً كانت دوافعه ومبرراته، داعياً إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الآفة، ومعرباً عن خالص التعازي والمواساة للقيادة الأردنية والحكومة والشعب الأردني وأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
الرئاسة الفلسطينية
بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء، مؤكدة رفض دولة فلسطين المطلق لجميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة، وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها بمختلف أطيافه في هذا المصاب الأليم.
وشددت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” على أن استهداف دور العبادة جريمة مدانة لا يمكن تبريرها، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسكه، مؤكدة أهمية التلاحم بين المسلمين والمسيحيين والتمسك بقيم العيش المشترك في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب.
كما أعربت عن ثقتها بقدرة الأردن ومؤسساته المختصة على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، ونقلت تعازي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومواساته إلى الملك عبد الله الثاني والحكومة والشعب الأردنيين وأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب شقيقه الأردني.
الأردن: العدالة ستطال المتورطين
من جهته، أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان أن الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك تمثل اعتداءً على كل أردني وأردنية، مشدداً على أن العدالة ستطال كل من تورط في هذا العمل.
وقال حسان، في منشور عبر منصة “إكس”: “إن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وإن الأردن لن يسمح لأصحاب الفتن والتطرف بزعزعة أمنه ووحدة مجتمعه”، مقدماً التعازي إلى ذوي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وكانت مديرية الأمن العام الأردني أعلنت في بيان نشرته في وقت سابق اليوم عن سقوط سبعة قتلى و34 جريحاً، جراء إطلاق مجهولين النار في كنيسة خلال جنازة في مدينة الكرك.