تايبيه-سانا
تسلمت تايوان اليوم الجمعة، أول مقاتلتين من طراز “إف-16 في” أميركيتَي الصنع، في إطار تعزيز قدراتها العسكرية، وسط توتر متواصل مع الصين.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن المقاتلتين وصلتا إلى قاعدة تابعة لسلاح الجو التايواني في مدينة تايتونغ، جنوب شرق الجزيرة.
وتأتي الطائرتان ضمن صفقة أبرمتها تايوان مع الولايات المتحدة بقيمة نحو 8 مليارات دولار، وتشمل 66 مقاتلة من الطراز ذاته، فيما تترقب تايوان موافقة واشنطن على صفقة أسلحة أخرى بقيمة نحو 14 مليار دولار.
وكان البرلمان التايواني، أقر في 27 تموز الماضي مشروع قانون ميزانية رئيسي يعطي الأولوية لشراء طائرات مسيرة محلية الصنع بسقف إنفاق قدره 240 مليار دولار تايواني (7.56 مليارات دولار أمريكي) من حيث المبدأ، مع السماح بتمويل إضافي، رهناً بموافقة المجلس التشريعي.
وتعود جذور التوتر بين الصين وتايوان إلى عام 1949، حين انتقلت حكومة “جمهورية الصين” إلى الجزيرة في خضم الحرب الأهلية، بينما تأسست جمهورية الصين الشعبية في البر الرئيسي، ومنذ ذلك الحين يخضع الجانبان لإدارتين منفصلتين.
ولا تعترف بكين بتايوان دولة مستقلة، وتعدها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وتؤكد عدم التخلي عن خيار استخدام القوة في مواجهة محاولات استقلال الجزيرة أو التدخل الخارجي.