واشنطن-سانا
أظهر أحدث تقدير لشبكة”كوك بوليتيكال ريبورت” المتخصصة في التنبؤ بنتائج الانتخابات أن الحزب الجمهوري يتجه نحو فقدان أغلبيته في مجلس النواب الأمريكي خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي في تقرير له اليوم السبت، أن الشبكة عدّلت تصنيفاتها لـ15 سباقاً انتخابياً لمصلحة الديمقراطيين، ليرتفع عدد المقاعد التي يتقدم فيها الديمقراطيون وفق التصنيف إلى 208، مقابل 205 مقاعد للجمهوريين، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية فقط لتحقيق الأغلبية.
وأشار تقرير “أكسيوس” إلى أن تقديراته الحالية ترجح حصول الديمقراطيين على مكاسب تتراوح بين خمسة و15 مقعداً، مع وجود 17 مقعداً يشغلها جمهوريون مصنفة ضمن السباقات المتقاربة، مقابل خمسة مقاعد يشغلها ديمقراطيون ضمن الفئة نفسها.
وأوضحت “كوك” أن إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في ولايتي كاليفورنيا ويوتا تعوّض إلى حد كبير المكاسب التي حققها الجمهوريون نتيجة إعادة ترسيم الدوائر في ولايات أخرى.
وفي المقابل، رفضت اللجنة الوطنية الجمهورية هذه التقديرات، معتبرة أن نتائج الانتخابات تُحسم في الدوائر الانتخابية، ومشيرةً إلى ما وصفته بتفوق الجمهوريين في التنظيم والتمويل.
ويأتي ذلك قبل نحو شهر من انتخابات التجديد النصفي، المقررة في تشرين الثاني المقبل، التي ستحدد تركيبة مجلس النواب الأمريكي للعامين المقبلين.
وكان استطلاع للرأي أجرته كلية “إيمرسون” الأمريكية، كشف أمس الجمعة، تقدم الحزب الديمقراطي على نظيره الجمهوري بفارق 11 نقطة في التصويت العام للكونغرس، ما يضع الجمهوريين في موقف سياسي صعب قبل 40 يوماً فقط من انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.