إسلام أباد-سانا
أكدت باكستان، اليوم الخميس، عدم وجود مناقشات بشأن رد عسكري من جانب إسلام أباد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك رداً على هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية، لكنها أضافت أنها “ستتحرك” عندما “يحين الوقت”.
ونقلت وكالة ” رويترز” عن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ” سجاد حيدر خان” قوله في إفادة إعلامية أسبوعية رداً على سؤال حول كيف تخطط إسلام أباد للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية مع تركيا والسعودية : ”لا يوجد نقاش حول هذا الأمر حالياً… ولكن عندما يحين الوقت، سنتحرك بموجب الاتفاقية”.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف طرح أمس إمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك وقال في تصريح لقناة ”جيو” التلفزيوينة رداً على سؤال بشأن اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية : “إنها اتفاقية دفاع مشترك، وفي حال وقوع أي عدوان غير مبرر أو امتداد لما يحدث في اليمن إلى الأراضي السعودية، فمن المؤكد أن الاتفاقية ستدخل حيّز التنفيذ، ولا ينبغي أن يكون هناك شك في ذلك، ونحن ملتزمون ببنود وشروط الاتفاق وسنفي بالتزاماتنا في حال دعت الحاجة”.
وحول إمكانية انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية قال خان: “إنه لا توجد أيضاً خطط لتوسيع نطاق تحالف مكة “.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن أمس الأول عن استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال.
ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث.