هلسنكي، ستوكهولم-سانا
استدعت فنلندا والسويد سفيري روسيا لديهما، على خلفية العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ-هاله الألماني.
وقالت وزارة الخارجية الفنلندية قي بيان على منصة “إكس” أمس الأربعاء: إنها استدعت السفير الروسي لديها، وأعربت عن إدانتها الشديدة لتصرفات موسكو غير المسؤولة والخطيرة المتعلقة بحادثة المسيّرة، مشددةً على أنه سيكون هناك رد واضح وحازم ضد روسيا.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونين:” إنّ برلين نسبت هذا الهجوم الفاشل بالقرب من مدينة لايبزيغ إلى روسيا ، وفنلندا من جانبها تعرب عن تضامنها الكامل مع ألمانيا وعن دعمها للمقترح الألماني بإدراج أسماء روسية جديدة تحت نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي.
واعتبرت فالتونين أنّ روسيا تمثل تهديداً طويل الأمد للأمن الأوروبي والأطلسي، ويجب وضع حد لها.
بدورها أعلنت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد عن استدعاء السفير الروسي لإدانة محاولة التخريب في مطار لايبزيغ، مؤكدة أن محاولات روسيا لتقويض الدعم المقدم لأوكرانيا لن تنجح، وشددت على مواصلة دعم السويد لكييف في دفاعها ضد الاعتداءات الروسية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية نفت أمس هذه الاتهامات واستدعت القائم بالأعمال الألماني بالنيابة في موسكو لإبلاغه برفضها القاطع لهذه الادعاءات، محذرة من أن إجراءات برلين الأخيرة ستقابل برد حازم، في حين أغلقت ألمانيا القنصلية العامة الروسية في بون وأنهت اتفاق تشغيل «البيت الروسي» للعلوم والثقافة في برلين على خلفية الحادثة.