بروكسل-سانا
حذرت هيئة الأمن البحري التابعة للاتحاد الأوروبي “أسبيدس” من عواقب بيئية جراء استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر.
وقالت الهيئة في منشور لها على منصة إكس: “إن حماية الملاحة المدنية تعني حماية الأرواح والقيم الأساسية والمنافع العامة العالمية كالبيئة البحرية وحرية الملاحة”.
وحذرت الهيئة من أن “الهجوم على ناقلة نفط قد تكون له عواقب بيئية وخيمة”، ومؤكدة استمرارها في تنفيذ مهمتها الدفاعية بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وأطلقت مهمة “أسبيدس” وهي عملية عسكرية بحرية دفاعية تابعة للاتحاد الأوروبي، في شباط 2024، وتم تمديدها مؤخراً حتى الـ 26 من شباط 2027، وتهدف بشكل أساسي إلى حماية الملاحة الدولية ومرافقة السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن والممرات البحرية الحيوية الأخرى.
وتعطلت حركة الملاحة في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن منذ الأسبوع الماضي على أيدي ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، التي تسعى لفرض حصار على الصادرات السعودية، ما تسبب في خنق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وتعطل حركة الشحن عبر اثنين من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.