نيويورك-سانا
كشف برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، أن نقص التمويل تسبب بخفض مساعداته للأسر الفلسطينية في الضفة الغربية إلى النصف، ما ترك نحو 200 ألف شخص بدون مساعدات، رغم أن الاحتياجات تضاعفت أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين.
ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، قوله للصحفيين في جنيف عبر الفيديو: إن التحويلات النقدية البسيطة للغاية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي أصبحت “شريان حياة حقيقياً” لكثير من الناس، وسيقطع الآن بسبب نقص التمويل.
وأشار هيوز إلى أن تصاعد عنف المستوطنين والاعتداءات الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023، المصحوبة بأزمة اقتصادية خانقة، دفعت الفلسطينيين إلى حافة الانهيار، حيث تضاعفت البطالة أكثر من مرتين، فيما يكافح ثلث السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مشيراً إلى أن عائلات في الضفة الغربية أجبرت على ترك منازلها بعد أن فقدت سبل عيشها وتواجه ظلماً ومعاناة كبيرين.
وحذر هيوز من أنه إذا لم تستمر المساعدات الغذائية الإنسانية، فسيواجه ما يصل إلى 90% من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية هذا العام، مؤكداً أن البرنامج يحتاج إلى 386 مليون دولار لتجنب أي تخفيضات إضافية في المساعدات المقدمة في غزة والضفة الغربية خلال الأشهر الستة المقبلة.
وكان برنامج الأغذية العالمي، حذّر في تموز الماضي من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى غزة، حيث يدعم 70 بالمئة من سكانها، ما لم يحصل على تمويل إضافي.
الأغذية العالمي: نقص التمويل خفّض مساعدات الأسر في الضفة الغربية إلى النصف