واشنطن-سانا
أعلن الجيش الأمريكي تخصيص ما يصل إلى 2.2 مليار دولار لبناء وتشغيل مفاعلات نووية صغيرة في خمس قواعد عسكرية، بهدف تأمين مصدر طاقة مستقل وموثوق وتعزيز قدرة المنشآت العسكرية على مواجهة انقطاع الكهرباء.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن الجيش الأمريكي، أن خمس شركات ستتولى تنفيذ المشروع ضمن “برنامج يانوس”، مع توقع بناء وتشغيل أكثر من 20 مفاعلاً بقدرات تتراوح بين واحد و20 ميغا واط لكل مفاعل، فيما ستبقى القواعد مرتبطة بشبكة الكهرباء.
وقال وزير الجيش دان دريسكول: إن المشروع سيعزز قدرة الجيش على توفير “طاقة أساسية آمنة وموثوقة مباشرة إلى منشآتنا”، مشيراً إلى أن الهدف هو الحد من الاعتماد على شبكات خارجية قد تكون عرضة للخطر.
من جانبه، قال نائب مساعد وزير الجيش جيف واكسمان: إن البرنامج يهدف إلى نقل المفاعلات النووية المتقدمة من مرحلة التجارب إلى الاستخدام العملي، مؤكداً أن بعضها يمكن أن يعمل لسنوات دون إعادة التزود بالوقود، وأن الجيش سيتأكد من سلامتها قبل تشغيلها.
ويأتي المشروع في إطار توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتسريع تطوير الطاقة النووية، بعد أوامر تنفيذية صدرت عام 2025 بهدف دعم المفاعلات المتقدمة، مع تكليف الجيش ببدء تشغيل مفاعل متطور في منشأة عسكرية أمريكية بحلول أيلول 2028.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 23 آب الجاري أنها وضعت إطاراً واضحاً يتيح مستقبلاً نشر مفاعلات نووية بحرية، حيث تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية أربع مرات بحلول العام/2050/.