سيئول-سانا
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أهمية متابعة التواصل والتنسيق الوثيق بينهما لمعالجة الملف النووي لكوريا الشمالية، وتعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وكالة كوريا الجنوبية للأنباء “يونهاب” أن وزير الخارجية جو هيون ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، بحثا خلال اتصال هاتفي المخاوف من احتمال تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التركيز على هدف نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، في ظل مساعي ترامب لإعادة التواصل مع زعيمها كيم جونغ أون خلال العام الجاري.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتعاون الوثيقين من أجل إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية ومعالجة القضية النووية، مع الحفاظ على وضع دفاعي مشترك قوي.
وأشار الجانبان إلى أهمية التواصل الوثيق بين سيئول وواشنطن، واتفقا على عقد لقاء خلال الفترة المقبلة، لإجراء مناقشات معمقة بشأن القضايا الرئيسية العالقة بما فيها الرسوم الجمركية واتفاقية الاستثمار والتعاون الأمني.
فيما أكد جو التزام سيئول بالمساهمة بشكل فاعل في الجهود الرامية إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
واستعرض روبيو الجهود الأمريكية الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويأتي الاتصال عقب توجيه ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، في خطوة اعتُبرت بادرة تصالحية تجاه بيونغ يانغ.
يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ اقترح في 15 آب الجاري، بدء محادثات بين الكوريتين لإنهاء حالة الحرب بينهما، وإيجاد سبل عملية لوقف تقدم البرنامج النووي لكوريا الشمالية، متعهداً بالعمل على إرساء نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.