جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء أنها تأمل في تغيير مسار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال ثلاثة أشهر، محذرة في الوقت نفسه من أن تحقيق ذلك لا يعني انتهاء التفشي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس قوله: إن تحسين تتبع المخالطين يمثل التحدي التشغيلي الأول، مشيراً إلى أن المنظمة تستهدف رفع نسبة متابعة المخالطين إلى 95 بالمئة، مقارنة بنحو 80 بالمئة حالياً.
وأضاف غيبرييسوس أن المنظمة تعمل أيضاً على زيادة القدرة الاستيعابية لمراكز العلاج ثلاثة أضعاف، بهدف توفير ثلاثة آلاف سرير خلال 12 أسبوعاً.
وأكدت المنظمة أن السيطرة على انتقال العدوى لا تعني انتهاء التفشي، مشددة على ضرورة مواصلة المراقبة والرصد الوبائي لمنع عودة انتشار الفيروس.
وبحسب المنظمة، ينتشر التفشي، الذي بدأ في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، بوتيرة أسرع من أي تفش سابق لإيبولا، مع تسجيل 4499 إصابة مؤكدة و2061 وفاة.
وقال رئيس قسم الاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية عبد الرحمن محمود: إن تنفيذ جميع جوانب الاستجابة بالتزامن في مناطق الانتقال الخمس من شأنه أن يؤدي إلى تحول في مسار التفشي خلال ثلاثة أشهر.
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 أيار الماضي تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية بعد يومين حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وهو أعلى مستوى من الإنذار الصحي الدولي الذي يمكن للمنظمة إعلانه.
وينتقل فيروس إيبولا عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، ويسبب مرضاً حاداً قد يؤدي إلى حمى نزفية، فيما أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.