روما-سانا
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” من تداعيات خطيرة لتزامن عدة صدمات دولية، بينها موجة الحر في أوروبا، وأزمة مضيق هرمز، على الأمن الغذائي العالمي.
وفي منشور له على منصة “إكس” أكد كبير الخبراء الاقتصاديين بالمنظمة ماكسيمو توريرو أن “هذه الصدمات تتعلق بموجة الحر في أوروبا، وظاهرة إل نينيو، وأزمة هرمز التي تعطل إمدادات الطاقة والأسمدة، والتهديدات لصادرات أوكرانيا من الحبوب إلى البحر الأسود”.
ودعا توريرو الدول إلى منع تفاقم هذه الصدمات بالنظر إلى تأثيرها على الأسواق الدولية، في الوقت الذي تعجز فيه عن منع وقوعها.
ووفق الإحصاءات الأوروبية الرسمية التي أوردها توريرو، فإن موجة الحر أثرت على إنتاج المحاصيل الزراعية الأوروبية خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
وبين توريرو استناداً إلى تقرير مراقبة المحاصيل الصادر عن المفوضية الأوروبية، أن إجمالي إنتاج الحبوب بالاتحاد تراجع 9.3 % خلال النصف الأول من العام، مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فضلاً عن تراجع الذرة 13.8 %، والبطاطا 3 % ، ودوار الشمس 7 %.
ولا يزال إغلاق مضيق هرمز يلقي بتداعياته على الاقتصاد العالمي، بسبب تضرر سلاسل الامداد على نحو بالغ.
يشار إلى أن “إل نينيو” هي ظاهرة طبيعية تصيب المحيطات كل 4-12 عاماً، وترفع درجة حرارة المياه السطحية، بما يولد كتلاً وتيارات مائية دافئة في المناطق المدارية ويحدث تغيرات مناخية.