إسلام أباد-سانا
أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم الأحد، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ذات طبيعة دفاعية بحتة، وليست موجهة ضد أي دولة، وهدفها الوحيد هو تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وأوضح إسحاق دار، عبر منصة (X) أن “الاتفاقية التي وقعتها باكستان وتركيا والسعودية، الجمعة الماضية، تُعد ثمرة سنوات عديدة من المناقشات والاتصالات المتبادلة، وتهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه السلام والأمن، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة”.
وأضاف أن “الاتفاقية لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقية ثنائية أو متعددة الأطراف سارية المفعول بين هذه الدول، كما أنها لا تؤثر على الاتفاقيات التي أبرمتها هذه الدول مع دول أو منظمات أخرى”.
وأكد إسحاق دار أن “أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يعتبر هجوماً عليها جميعها”، مضيفاً أن “هذا المبدأ يتوافق مع حق الدفاع الفردي والجماعي عن النفس المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وبين الوزير أن “اتفاقية مكة مفتوحة لأي دولة في المنطقة ترغب في الالتزام بمبادئها الأساسية وحل الخلافات من خلال الاحترام المتبادل والتعاون والوسائل السلمية”.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان الجمعة الماضية اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وعُقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في الديوان الملكي بقصر الصفا، حيث تم استعراض العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الخارجية الباكستانية: اتفاقية مكة دفاعية بحتة تهدف لاستقرار المنطقة