أبو ظبي-سانا
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي اليوم السبت مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار فيها، إضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون المشترك بين أبو ظبي وأوتاوا بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وأكد بن زايد أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكندا تمثل خطوة إستراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن إنجازها خلال فترة زمنية قياسية يعكس الإرادة المشتركة لتعميق التعاون الثنائي، ودعم الأولويات التنموية وتحقيق مزيد من الازدهار للشعبين.
ويأتي الاتصال عقب إعلان الإمارات وكندا في وقت سابق اليوم اختتام مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بينهما، والتوصل إلى البنود النهائية للاتفاقية.
وتفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة أمام تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين في قطاعات إستراتيجية تشمل الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا المتقدمة، والطيران، والأغذية والزراعة، والمعادن الحيوية، إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية وتوسيع فرص النفاذ المتبادل إلى الأسواق.
كما تسهم الاتفاقية في دعم نمو التجارة غير النفطية بين الإمارات وكندا التي بلغت نحو 4.2 مليارات دولار خلال عام 2025 وتعزيز التدفقات الاستثمارية في مشاريع كبرى تشمل الموانئ والمناجم ومراكز البيانات.