كينشاسا-سانا
أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي تنظيم حوار وطني في بلاده، في خطوة كانت المعارضة تدعو إليها منذ أشهر، وفق ما أفادت الرئاسة الكونغولية.
وذكرت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة فرانس برس اليوم السبت، أن الحوار يهدف إلى تعزيز التماسك الوطني في البلاد، في ظل عودة ظهور حركة “إم 23” المناهضة للحكومة، والتي سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي في شرق البلاد بدعم من رواندا، بحسب البيان.
ويأتي الإعلان عن الحوار الوطني في وقت تدعم فيه الغالبية الرئاسية مشروع قانون مثيراً للجدل لإجراء استفتاء على تعديل الدستور، وهو ما ترى المعارضة أنه قد يمهد الطريق أمام ولاية ثالثة للرئيس.
ويتولى تشيسيكيدي رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2019، ومن المقرر أن تنتهي ولايته الثانية والأخيرة دستورياً نهاية عام 2028، حيث يحدد الدستور الكونغولي مدة الرئاسة بولايتين فقط، مدة كل منهما خمس سنوات.
وكان الرئيس تشيسيكيدي أكد في شباط الماضي دعمه لمبادرة الحوار الوطني، مشدداً على ضرورة أن يتم داخل البلاد وتحت إشراف مؤسسات الدولة، بما ينسجم مع الدستور ويحافظ على السيادة الوطنية.