الرياض والقاهرة-سانا
أدان مجلس التعاون الخليجي ومصر، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، والتي شملت اعتداءات على البنى التحتية والمنشآت الحيوية، وأسفرت عن إصابة عدد من أفراد القوات المسلحة الكويتية.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلس، أن ما أقدمت عليه إيران يمثل تصعيداً غير مسبوق ويعكس إصراراً واضحاً على خرق القواعد والأعراف الدولية، محذراً من أن جرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار سيكون له عواقب خطيرة.
وأشار البديوي إلى أن استهداف المنشآت الحيوية لا يهدد الدول المعنية وحدها، بل يمس أمن المنطقة بأسرها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف الاعتداءات الإيرانية المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين ويمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وشدد على وقوف مجلس التعاون صفاً واحداً مع الدول الثلاث وتأييده جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية، معتبرة أنها انتهاك لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها وتصعيد خطير من شأنه تعميق حالة التوتر في المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة في بيانها رفضها القاطع لجميع الأعمال التي من شأنها توسيع رقعة الصراع أو زعزعة أمن المنطقة، داعية إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، ومعربة عن تضامنها الكامل مع الدول العربية الشقيقة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها.
وتواصل إيران شن اعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول عربية وإقليمية عدة، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالبنى التحتية.