القدس المحتلة-سانا
أعلن النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا أنه تعرض للاحتجاز من قبل مستوطنين إسرائيليين مسلحين خلال زيارة قام بها إلى الضفة الغربية، مؤكداً أن زيارته أتاحت فرصة حقيقية للاطلاع على تداعيات الاحتلال الإسرائيلي على حياة الفلسطينيين.
ونقلت وكالة رويترز اليوم السبت عن خانا قوله: “إن مستوطنين يحملون بنادق أمريكية من طراز “إم-4” حاصروا، الأربعاء الماضي، السيارة التي كان يستقلها خلال جولة في منطقة بجنوب الضفة الغربية، تتعرض لهجمات متكررة من قبل المستوطنين.
وأضاف: “كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون، حيث دمروا المدرسة والقرية، وأثناء تفقدنا المكان جاء هؤلاء المسلحون وأغلقوا الطريق واحتجزونا، ثم استدعوا الجيش الإسرائيلي الذي وقف إلى جانبهم، وليس إلى جانب الأمريكيين”.
وقال أحد مساعدي خانا كاميرون كاسكي الذي كان ضمن المجموعة، إنه جرى احتجازهم لأكثر من ساعة وتوسلوا للسفارة الأمريكية في القدس من أجل المساعدة، مشيراً إلى أن مجموعة من الضباط، بدا أنهم من الشرطة، تدخلت في نهاية المطاف ما أدى إلى إطلاق سراحهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً مستمراً لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل دعم توفره سلطات الاحتلال لهذه الاعتداءات، وفق ما تؤكده تقارير حقوقية ودولية.
يشار إلى أن المجلس الأوروبي، أعلن في 28 أيار الماضي، فرض تدابير تقييدية إضافية بموجب نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان، شملت أربع جهات وثلاثة أفراد من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين والمنظمات الداعمة لهم، وذلك لمسؤوليتهم عن انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.