عمان-سانا
أكّد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اليوم الإثنين، أن بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها يستلزم حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده، مشدداً على أن قرار الحكومة في هذا الاتجاه “لا رجوع عنه”.
ونقلت الوكالة اللبنانية للإعلام عن رجي قوله خلال لقائه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان: إن لبنان اتخذ قراراً جريئاً بالمضي في مسار تفاوضي تقوده الدولة اللبنانية حصراً، انطلاقاً من قناعة بأن استعادة الاستقرار لا يمكن أن تتحقق إلا عبر تحمّل الدولة مسؤولية إدارة هذا المسار والحفاظ على استقلاليته.
وأوضح رجي أن الهدف من المفاوضات الجارية هو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يرسخ الأمن والاستقرار على المدى البعيد.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دعم بلاده الكامل لقرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بحصر السلاح، وأهمية بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
كما التقى رجي نظيره المصري بدر عبد العاطي، وجدد تمسك لبنان بمسار التفاوض سبيلاً وحيداً لاستعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، مؤكداً أهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي والشركاء العرب للجيش اللبناني وتمكينه من الاضطلاع الكامل بمهامه في حفظ الأمن وحماية الاستقرار الوطني.
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستعداد القاهرة لطرح مبادرة تساعد على وقف الحرب والتوصل إلى حل مستدام.
وانطلقت في العاصمة الأردنية عمان اليوم أعمال الدورة العادية الـ165 “المستأنفة” لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة البحرين، للتداول بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة وتنسيق المواقف العربية المشتركة.