القدس المحتلة-سانا
قتل شاب فلسطيني اليوم السبت جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، في حين أصيب آخرون بقصف إسرائيلي على غزة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها في بيان: “إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغت بمقتل الشاب أمجد جواد عبد الفتاح النتشة البالغ من العمر 31 عاماً عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في منطقة مفترق “عتصيون”، جنوب بيت لحم”.
وكانت مناطق عدة في الضفة الغربية شهدت في وقت سابق اليوم، عمليات اقتحام واعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مداهمات للمنازل وتفتيشها وتخريب محتويات بعضها.
وفي قطاع غزة، أصيب عدد من الفلسطينيين، مساء اليوم جراء استهدافات نفذتها طائرات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع.
كما قصفت مدفعية الاحتلال محيط شارع الحطبية في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيّرة في أجواء المنطقة، وذلك في سياق التصعيد المتواصل الذي تنفذه قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، والذي يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير في الممتلكات والبنية التحتية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق اليوم، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفاً و939 قتيلاً، و172 ألفاً و927 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول عام 2023.
من جهة أخرى، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية، تتضمن بناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية أخرى.
يأتي إقرار هذه المخططات الاستيطانية الجديدة ليعكس سعي سلطات الاحتلال لفرض وقائع جغرافية وديمغرافية جديدة على الأرض، عبر توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية أخرى، ما يهدد بمصادرة المزيد من الأراضي وتقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية، كما تتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد الضغوط الدولية، حيث كانت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا قد طالبت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وأكدت إدانتها لأعمال العنف المتزايدة التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين، والتي تندرج في إطار خطط التهجير القسري.