أنقرة-سانا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الجيش التركي، بقدر ما يشكل صمام أمان لبلاده وأمته، يعد أيضاً أحد أهم ضمانات السلام والاستقرار في الإقليم والعالم.
ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله في كلمة اليوم الخميس خلال مشاركته في فعاليات “يوم المراقب المميز”، وهو اليوم الختامي لمناورات “أفس 2026” في ولاية إزمير غربي تركيا: إن مناورات “أفس” تعد من التدريبات المشتركة والشاملة على مستوى العالم، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 1300 عسكري من 50 دولة إلى جانب القوات التركية.
وأشار إلى أن هذه المناورات “تبعث الثقة في نفوس الأصدقاء، وتُجهض آمال المتربصين بتركيا”، لافتاً إلى أنها تُجرى في مناطق ذات رمزية تاريخية في تاريخ البحرية التركية. وأكد أردوغان أن الجيش التركي “جيش السلام والاستقرار والطمأنينة”، مشدداً على أنه لم يتسبب خلال تاريخه في تدمير الأماكن التي ذهب إليها، بل ساهم في إعمارها وإعادة تأهيلها.
وأضاف الرئيس التركي: إن العالم يشهد تحولات في المفاهيم الأمنية، وتراجعاً في دور القانون الدولي، ما يفرض الحاجة إلى بنى أمنية جديدة، لافتاً إلى أن تركيا تعمل على تعزيز موقعها المحوري في هذه المرحلة.
وشدد على أن بلاده ستواصل الدفاع عن السلام والاستقرار، ومواجهة من يستثمرون في الحروب والفوضى، إلى جانب تعزيز قدراتها الدفاعية، وتوسيع شراكاتها الدولية على أساس المنفعة المتبادلة والاحترام.
كما أكد استمرار تركيا في الدفاع عن القيم الإنسانية في مواجهة ما وصفها بـ”شبكات الإبادة الجماعية” التي تستهدف المدنيين في غزة ولبنان.
يشار إلى أن الرئيس أردوغان أجرى في وقت سابق اليوم اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلاله أنّ ترسيخ الاستقرار في سوريا يشكّل مكسباً للمنطقة بأسرها، كما أشار إلى ضرورة الحيلولة دون تدهور الأوضاع في لبنان.