واشنطن-سانا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي، مشيراً إلى أن انفراجة قريبة باتت مرجّحة، سواء عبر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أو من خلال عمل عسكري.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله: إنه كان على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بتنفيذ الهجوم العسكري المقرر على إيران قبل أن يقرر تعليقه، مؤكداً أن هذا الهجوم كان سيصبح جارياً حالياً لو لم يُعلَّق، غير أنه أوضح أنه قرر منح إيران مهلة محدودة لا تتجاوز يومين أو ثلاثة أيام.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في ألا يضطر إلى القيام بمزيد من العمليات العسكرية ضد إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن توجيه ضربة قوية أخرى يبقى احتمالاً قائماً.
وكشف ترامب أن عدداً من القادة تواصلوا معه خلال اليومين الماضيين وأبلغوه بوجود تقدم كبير على صعيد الملف الإيراني، لافتاً إلى أن المفاوضات مع طهران مستمرة، في حين يسعى الديمقراطيون إلى عرقلتها.
وشدد ترامب على أن إيران تريد زعزعة استقرار الشرق الأوسط، إلا أن ذلك لن يحدث، مؤكداً أن: “مضيق هرمز مياه دولية وليس ملكاً لإيران التي تعلمت درسها”، وأشار إلى أن قدرتها العسكرية على الرد “لا تزال محدودة”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه كان مستعداً لتقبّل تراجع الأسواق المالية بنسبة 25 بالمئة في سبيل تفادي ما وصفه بـ”المحرقة النووية”، مؤكداً أنه لن يسمح بأن ينسف العالم أمام عينيه بصرف النظر عن الاعتبارات الشعبية، وخلص إلى أن الأمور ستنفرج في القريب العاجل سواء بحل عسكري أو باتفاق.
وكان الرئيس ترامب أعلن أمس الإثنين، إرجاء هجوم عسكري كان مقرراً يوم غد الثلاثاء ضد إيران، مشيراً إلى أن القرار جاء استجابة لطلب من قادة دول خليجية، وفي ظل وجود مفاوضات جادة جارية مع طهران.