مسقط -نواكشوط -الرياض-سانا
تواصلت الإدانات العربية الشديدة للاعتداء الذي استهدف أمس الأحد، محطة “براكة” للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان على منصة “إكس” اليوم الإثنين: “تعرب الوزارة عن استنكار سلطنة عُمان وإدانتها للاعتداء الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بطائرات مسيرة”.
وأضافت: “وإذ تؤكد سلطنة عُمان تضامنها مع الإمارات فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة أراضيها، فإنها تؤكد على سياستها الثابتة في رفض كل الأعمال العدائية والتصعيدية، والدعوة إلى الحوار لمعالجة القضايا والتحديات، وذلك حفاظاً على الأمن والاستقرار في المنطقة، واحتراماً لقواعد القانون الدولي وسياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.
كما أعربت الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن إدانتها بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف المحطة، وأكدت وزارة خارجيتها، في بيان أمس الأحد، تضامن موريتانيا الكامل مع دولة الإمارات، حكومة وشعباً، في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها، أو تعريض سلامة أراضيها ومرافقها الحيوية للخطر.
بدوره، أدان أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، في بيان على موقع المجلس أمس، “بأشد العبارات الاعتداء على دولة الإمارات بثلاث طائرات مسيّرة استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية”، مؤكّداً دعم دول المجلس لها في كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشار البديوي إلى أنّ هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وانتهاكاً سافراً لكل القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية، لما قد يترتب عليها من تداعيات كارثية تمس الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية.
وكانت الإمارات أعلنت، أمس الأحد، اندلاع حريق في مولّد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي إثر استهدافه بطائرة مسيّرة.